يقول ربنا ومخلصنا يسوع "لا يزال قلبي الأقدس المحبوب يدعو جميع النفوس إلى رحمتي وإلى التوبة و الاستلام غفران قلبي لأني أحب الجميع ولا خطيئة أعظم من رحمتي لأغفرها. لا تُستثنى نفسٌ من رحمتي المُحِبَّة.
إنني أدعو جميع الناس إلى قدمي صليبي المقدسة، إلى مجد محبتي، ليطلبوني بكل قلوبهم، لكي يتحولوا ويستعدوا لمجد الحياة الأبدية في خلاصهم.
المحبة تفتح أبواب السماء لأي نفس تطلبني برحمتي وترغب في محبتي إلى الأبد. لا يمكنك أن تتخيل عظمة المحبة التي أكنها لأولادي.
اطلبني من كل قلبك وستجدني منتظرك بذراعين مفتوحتين في رحمتي المحبة لأحتضنك. قوة الصليب هي قوة تضحيتي المحبة من أجل النفوس، لأشفيهم برحمتي، لأغفر لهم وأعيد الفرح، الفرح العظيم، إلى قلوبهم.
نعم، الحب أولاً، ثم الرحمة".
أحدث الرسائل
في سر إرادتي المجهول
“طفلتي العزيزة، أنا مسرور جداً لأنك أتيتِ إليّ ودعينا نكون واحداً هذا اليوم. خذي بيدي ووحدي قلبك معي في الحب، ودعيني أقودك كما أشاء إلى الفرح والسر المجهول لمشيئتي.
تقبّل ابني يسوع في المناولة المقدسة
‘أنت نوري يا رب ومحبتك أبدية’. أرى الآن رؤية لجميع الملائكة والقديسين، جوقة الملائكة فوق مذبح كنيسة العائلة المقدسة هنا في مكسيكو سيتي. أستطيع أن أرى مجد الله. أستطيع أن أرى
الحب، عسى أن يكون كل شيء
“يا بني، تعال وخذ بيدي”. أستطيع الآن أن أرى يد ربنا تظهر في ظلمة الليل، منيرة من الداخل، لتأخذ بيدي. ليقودني إلى المجهول، سر محبة الله ومشيئته المقدسة، التي لا أعرفها
اقترب مني أكثر
‘ربي وحبي’. “نعم، يا بني، أنا يسوعك أنا معك. لقد جئت لأحتضنك في هذه الليلة، في هذا الصباح الباكر، بين ذراعيّ الرحمة، لأضمك إلى قلبي. اقترب مني في سعيك إلى محبتي أكثر فأكثر، حتى كل
أن تكون حياتي صلاة
“يا بني، ليملأ فرح محبة ابني، ليملأ فرح يسوع روحك هذا اليوم ليمنحك الراحة في قلبه، وليقودك بسلام لتكون أداة سلام لإخوتك وأخواتك، لتكون أداة محبة. عسى أن
من خلال انتصاره الأبدي وتضحيته في آلامه
“يا بُنيَّ، إنِّي فَرِحٌ ومسرورٌ لأنَّك أتيتَ إليَّ. دعني أقودك إلى قلب ابني يسوع، الذي هو الحب، وفي رحمته ليهديك كما يشاء. أجل، لكي يسودَ الحبُّ، يا بني، في قلبك دائمًا من خلال
