يقول ربنا ومخلصنا يسوع "لا يزال قلبي الأقدس المحبوب يدعو جميع النفوس إلى رحمتي وإلى التوبة و الاستلام غفران قلبي لأني أحب الجميع ولا خطيئة أعظم من رحمتي لأغفرها. لا تُستثنى نفسٌ من رحمتي المُحِبَّة.
إنني أدعو جميع الناس إلى قدمي صليبي المقدسة، إلى مجد محبتي، ليطلبوني بكل قلوبهم، لكي يتحولوا ويستعدوا لمجد الحياة الأبدية في خلاصهم.
المحبة تفتح أبواب السماء لأي نفس تطلبني برحمتي وترغب في محبتي إلى الأبد. لا يمكنك أن تتخيل عظمة المحبة التي أكنها لأولادي.
اطلبني من كل قلبك وستجدني منتظرك بذراعين مفتوحتين في رحمتي المحبة لأحتضنك. قوة الصليب هي قوة تضحيتي المحبة من أجل النفوس، لأشفيهم برحمتي، لأغفر لهم وأعيد الفرح، الفرح العظيم، إلى قلوبهم.
نعم، الحب أولاً، ثم الرحمة".
أحدث الرسائل
حق الله ثابت في كل شيء
‘أمي، لقد كان الطريق صعبًا جدًا في الأيام الماضية’. “أنا أعلم يا بني، وأنا أتفهم ذلك لأنني عشتها معك وعشتها طوال حياتي. وعزاؤك وعزاؤك وعزاؤك الوحيد هو في الله، لأن حق الله ثابت في كل شيء
كسر قوة الشر بالحب
يقول القديس بندكتس: “بحسب رحمة الله ومحبته، كل شيء ممكن بقوة الصليب المقدس لهزيمة الظلمة وإدخال نور يسوع المسيح إلى القلوب لكسر قوة الشر بالمحبة”.”
رؤية لنجوم الليل
تراودني الآن رؤيا نجوم الليل الساطعة واللامعة، جميلة جداً في دعوتها للرجاء لتعيد إليَّ روحي. الرب يعيد روحي في مجده وصلاحه ورحمته. بينما تسطع هذه النجوم الذهبية، أستطيع أن أشعر بحضور
تحدث في كنيسة جدتي
مع اندفاع الناس في محطة القطار، طلب مني ربنا أن أغمض عينيّ، وعندما فعلت ذلك، ظهر لي في قلب اندفاع النفوس المارة. وقال: “يا بني، دعني أكون سلامك. ثِقْ بنعمتي في تقديم
اطلبه من كل قلبك
لقد استيقظت وأستطيع أن أشعر بحب حضور الله، بنداءه في قلبي. دعوةٌ لا يمكن أن يفصلني فيها شيء عن محبة خالقي، عن محبة من هو. والآن، تظهر أمامي مريم، سيدتنا وعذراءنا الأبدية
ينكرون الله كما لو أنه غير موجود
“نعم، يا حملي الصغير، أنا، أمّك، أنا معك في دعوتي لك لأقول لك كن في سلام. في دعوتي لجميعِ أولادي أن يعيشوا في سلام، فكثيرون ينكرون قلبَ يسوع. أجل، كثيرون ينكرون قلبَه المقدّس الذي هو قلبُ المحبّة والرحمة
