تستمر الرؤيا. تظهر السيدة العذراء أمامي في ثوب أزرق فاتح وعباءة بيضاء، طفلة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها: العذراء المقدسة، الطاهرة والحقيقية. وهي تحمل بين يديها زهورًا نابتة من حقول السماء. بسيطة ونقيّة ومختلفة الألوان، وإن لم تكن كثيرة في باقتها - خمسة أو ستة. وهي تحملها مقعرة في كلتا يديها.
إنها تعيش وتتنفس فينا من خلال حياة ونفس ابنها يسوع. متحدة بقلوبنا كأمنا الصالحة.
عسى أن ينتصر مجد الحب دائمًا كنصر لنا.
‘يَا مَحَبَّةَ رُوحِ اللهِ الْقُدُّوسِ أَبِي وَيَسُوعَ خُذْنِي كَمَا تَشَاءُ. أمسكني ولا تتركني أبداً’'.’